لم اكن أهتم بقوة بأمر المقاطعة إلى ان سمعت هذا الشريط و أيقنت بفائدته و رد على الشبهات التي كانت لدي رد علمي مفصل مقنع ... و أدعوا الله ان ينفعكم به كما نفعني مقدمة |
| ما زال المسلمون – وإن كانوا قلة – يتعاملون مع فريضة المقاطعة وكأنها فرض كفاية سقط عنهم، حيث أداه بعض المسلمين، ويستهينون بأهمية هذه الفريضة في تحقيق النصر عاجلا لا آجلا إن شاء الله. |
| عشر فوائد للمقاطعة |
| (1)- الخسارة الاقتصادية الحتمية للشركات اليهودية والأمريكية وهي ليست بسيطة، فالعالم الإسلامي سوق استهلاكية ضخمة إذ يقدر المسلمون بنحو المليار وثلث المليار موزعين على أكثر من 60 دولة. (2)- خسارة هذه الشركات ستؤدي إلى تغيير القرار السياسي في أمريكا من التحيز السافر لإسرائيل إلى غيره. (3)- هذه المقاطعة ستؤدي إلى استعمال البدائل الوطنية، مما سيؤدي إلى انتعاش الاقتصاد الوطني. (4)- إن الحصار الاقتصادي قد يفرض على أي دولة مسلمة وفي أي وقت ولأتفه الأسباب. فإذا قاطعنا من الآن واعتمدنا على اقتصادنا الوطني نكون قد تجهزنا تجهزا إيجابيا ليوم نحاصر فيه.... هذا التجهز الاختياري أفضل بكثير من هذا الذي يكون وقت الحصار الحقيقي. (5)- المقاطعة ستؤدي إلى تذكر المسلمين الدائم والمستمر لعدوهم الحقيقي. (6)- هذه المقاطعة ستقضي على الانبهار المسيطر على الناس بكل ما هو يهودي أو أمريكي أو مستورد. (7)- سترفع المقاطعة معنويات المسلمين عندما يرون المطاعم الأمريكية مثلا خاوية على عروشه، وقد ازدحمت المحلات الوطنية بالرواد فهذا والله هو النجاح بعينه. (8)- استمرار المقاطعة سيحدث حالة من الرعب عند أعدائنا مقابل حالة الشعور بالفخار والنصر عند المسلمين، وصدق رسولنا الكريم حين قال : نصرت بالرعب مسيرة شهر . (9)- المقاطعة تربية عظيمة للنفس بحرمانها من أشياء تعودت عليه، وذلك تماما مثل فكرة الصيام. (10)- مع إخلاص النوايا في نصرة الإسلام والمسلمين وفي مساعدة إخواننا في فلسطين، وفي تقوية اقتصاد المسلمين وفي تربية الأمة المسلمة الأمور فإننا نرجو من الله ثواب، ونسأله عون، ونتوقع منه نصر، وننتظر منه رضا ورحمة وفضلا وكرما. الشبهة الثانية : اننا بهذه المقاطعة نستعدي الشعب الأمريكي علينا فالشعب شيئ و الحكومة شيئ آخر ؟ الشبهة الرابعة : ان هناك أشياءا لا تصنع أصلا في بلادنا المسلمين ولا نجد لها بديل ؟ الشبهة الخامسة : يقول البعض انه لا يستطيع الاستغناء عن منتج معين وهو منتج أمريكي مثلا ؟ |
0 التعليقات:
إرسال تعليق